مشاغبون بلا حدود !!!


مدونتى فقط للعقلاء!وانا أناقش بالعقل !ومن التاريخ والثوابت الدينيه والتى منها الوطنيه !أعلق على مقال. خبر .حدث ....أسجل خواطرى بأسلوب يثير المتصهينين و....والمبرشين ايضا!

الأربعاء,آب 27, 2008


الجريده المسماه (المصرى اليوم ) وما تنشره من مقالات وأخبار يتأكد تماما أنها لاتعبر عن المصريين وتستغل الاوضاع الاقتصاديه والسياسيه لتمرر أجنده مشبوهه حتى باِلاثاره ! وهى مملوكه لبتوع البزنس ( الفور ام ) ومنهم ( الِمرقع ) وهو يعمل فى كل حاجه حتى الدعاره كتب عنه عادل حموده كتاب مشهور عن الفساد ! و( الِمصقع ) وهى من تجاره تصقيع الاراضى حتى لو فى الاحلام ! و(المِطبع ) الغارق فى الفراوله مع العدو الصهيونى الذى قتل الاسرى العزل ومجزره بحر البقر ....الخ و( المشبوه ) من اِختراق للنشر للبوتيكات المشبوهه وللفوضى الخلاقه الامريكانى وبزنس نشر الاعلان كخبر ! وهذا من تعريص فاضح وهى مرتع لحثالات الكتبه والمشبوهين والمجّعرين والتافهين ! وحتى لو نشرت لبعض الشرفاء فهو للتمويه ! ولاعجب أن تكون مُخترقه من الصيع أقباط المهجر و مفتوحه  لتعليقات المنصرين المتخفين والملحدين والبوتيكات المشبوهه والفكر الفرعونى والطابور الخامس ! وكله من أجل ضرب الاسلام والعروبه !   المزيد ...




اصبحت الحملة على الإرهاب والتطرف الإسلامي التي انطلقت بعد أحداث 11 أيلول (سبتمبر)، احد عوامل إذكاء هذا التطرف. والمتابع للمقالات التي تنشر بأقلام معظم الكتاب العرب المحسوبين على التيار الليبرالي يجد ان اللغة المستخدمة لا تختلف كثيرا في مفرداتها وتوجهاتها عن بيانات التنظيمات الإرهابية. فالحملة على الإرهاب انتقلت من محاربة التطرف الى إقصاء الدين الإسلامي برمته، بحجة المساواة ومنع تنامي أسلمة الحياة العامة، ودعم حقوق الأقليات الدينية.
إن الحماسة لإخراج الدين من حياة الناس، وفرض علمانية الدولة، بالطريقة التي يطرحها كتّاب عرب لا تخلتف كثيرا في قسوتها وفاشيتها وعنصريتها عن علمانية أتاتورك التي فرضت بقوة الجيش منذ أكثر من 75 عاما، لكنها فشلت لأنها فرضت عنوة.
ومن يقرأ التاريخ الاجتماعي للحـــياة التركية خلال العقود السبعة الماضية سيجد ان النزعة الإسلامية في صعود مستمر، فالشعب الــتركي ترجــم هذا الرفض بالصبر، وتغيير بعض القوانين والإجراءات التي اتخذها أتاتورك.
لا شك في ان الخلط الذي يرتكبه بعض الكتاب العرب عمداً او جهلاً في عدم التفريق بين اهمية ثنائية الديني والسياسي، والغاء الدين في الحياة العامة احد أهم أسباب إذكاء التطرف في المنطقة. فالدعوة الى علمنة المجتمعات والدول وإقصاء الدين من كل مناحي الحياة، ومن خلال طرح ينطوي على تجريح للدين والمتدينين، لا تختلف في تأثيرها عن الأحزمة الناسفة التي يقتل بها المتطرفون المدنيين الابرياء، فضلاً عن انه من المستبعد الوصول الى مجتمع حر ومتسامح من خلال الاستهتار بقيم وعقائد الشعوب، وإطلاق دعوات عنصرية وفاشية لتحقيق أهداف توصف بالإنسانية.
ان الهجوم
   المزيد ...


الإثنين,آب 25, 2008


الاستاذ داود الشريان يفكك هلوسات وخبلان المبرشم مجدى خليل !! ويصف مجدى بالوقح فى مقاله هذا بجريده الحياه

(هل يليق أن نسمي أحد أهم شوارع القاهرة باسم الخليفة المأمون؟ هل يتخيل أحد أن يسمى شارع مهم في غزة باسم أرييل شارون ؟ وهل مجرد قبول الإسلام يعني محو الذاكرة الوطنية المصرية أو تزييفها؟ ليس مقبولا أن (يؤدي) نجاح العرب في تغيير اللغة القومية بالبطش والقوة وفرض ثقافتهم ودينهم على المصريين (الى) أن (يصبح المصريون) عربا، أو نقول نحن عرب وننسى ما فعله العرب فينا. هذا طرح غير مقبول وغيرمنطقي ولن نقبل به حتى ولو استمر مئات السنين والزمن في صف الحقيقة، فالخطأ خطأ ولو كرره ألف شخص كما قال سقراط).
المقطع السابق جزء يسير من مقال طويل ومستفز للناشط القبطي مجدي خليل نشر في (إيلاف) بعنوان «محنة الهوية المصرية» رسم فيه صورة قبيحة للعرب والحضارة العربية الإسلامية، معتبراً هذه الحضارة مرحلة من مراحل انحطاط البشرية. والمقال جزء من حملة متواصلة يقودها عدد من الأقباط الذين يعيشون في أوروبا والولايات المتحدة، وفي مقدمهم مجدي خليل. وتجد هذه الحملة صدى في بعض الصحافة المصرية. وعلى رغم أن الحملة ترفع شعارات ليبرالية وتقدمية، إلا أنها تنطوي على حس عنصري وطائفي وانفصالي موحش، يصعب تبريره، والتعامل معه.
   المزيد ...


الأحد,آب 24, 2008



السبت,آب 23, 2008


أغلب المسلمين وأنا منهم لايعرف اِلا القليل عن النصرانيه ( المسيحيه ) ويعرف فقط أنهم يؤمنون بالسيد المسيح ولا يدخل بالتفاصيل وأيضا من القران : لكم دينكم ولى دين ....فبحثت فى الانترنيت لأعرف فذهلت مما لديهم وأشياء لايصدقها عقل ! بل ما بكتبهم كلام لايُفهم ! واشياء مُخجله عن سيدنا لوط عليه السلام وكلمات نشيد الانشاد الاباحى ! وصدق الامام محمد عبده عندما قال : لكى تفهم النصرانيه يجب أن تلغى عقلك ! . وهذا منقول من بعض ما كتبه اِسلام عماد المهدى ( الشماس السابق ) عن قصه اسلامه
 (كانت تتكون أسرتي من أربعة أشخاص وهم أنا وأختي وأمي ووالدي، كانت أسرة نصرانية كأي أسرة متدينة تذهب إلى الكنيسة وتحضر قداسها في مواعيدها ( الأحد والجمعة )، تؤدي جميع الطقوس داخلها من اعتراف، أو تناول، أو صلاة. فالاعتراف : هو اعتراف العبد للقسيس بذنبه ! الذي اقترفه خلال الأسبوع، وكل فرد في الكنيسة يجب عليه هذا الاعتراف أمام القسيس، ويختار لنفسه قسيساً معيناً، ويسمى بعدها هذا القسيس ( الأب الروحي ) ، وبعضهم
   المزيد ...


الجمعة,آب 22, 2008


اِمراه متصابيه (جاعوره) لها كتابات مشغلعه يُعرف منها اِتجاه تفكيرها ! فهى حتى لاتعرف مبادىء دينها ! ولا أدرى على أى دين هى !؟ رايتها لاول مره منذ أسبوعين ببرنامج 90 دقيقه تدندش نفسها باكسسوارات أونطه لعل ( سحر) شبابها يرجع ! ولان التعريص فى (الفور اِم ) الذى اختصار لاِسماء أصحاب(المصرى اليوم) !! يحجب تعليقاتى عما تكتبه من حثاله وشذوذ
التعليق الاول :عن خانه الديانه
عنوان التعليق : خانه الديانه ضروره مجتمعيه وامنيه فى المجتمع المدنى

ليس الموضوع ان شخصا يتار عليها علامات استفهام ! وسافر الى قبرص ويغير دينه..فيظهر من يطالب بالغاء خانه الديانه ! وهى ضروريه للمسلمين فى الزواج والطلاق والميراث والانساب ...الخ ...بل ان التسجيل المدنى الذى بدا فى عصر عبد الناصر فقط كان فى السابق صعوبه ليأتوا  بشيخ الحاره ليتعرف ! والماذون كان يجد صعوبه ...وكانت هناك هويات تصدر من الامن العام فى العهد الملكى (الليبرالى كما يقولوا ) للموظفين كما نشرتها احدى الصحف لنجيب محفوظ مسجل فيها انه يعمل فى درار الكتب ومسلم الديانه ! ...ولخانه الديانه ضروره امنيه يفهمها رجال الامن ! وللدوله المدنيه...وايضا حمايه لاسرالبسطاء من دجالين ينتحلوا ديانه اخرى ليتزوجوا بنات !....بل نفترض انهم ضبطوا شخصا فى مسجد يسرق احذيه واراد احدهم من ان يولعها فقال انه مسيحى ! ولاتوجد خانه ديانه؟!
   المزيد ...


الخميس,آب 21, 2008


أى دور عباده عباره عن مكان للصلاه لله ... والله عز وجل أحل لنا المسلمين الارض (أى مكان ) مادام طاهرا فى الحدائق وخارج المساجد اذ كانت مزدحمه او مصلى بجوار الترعه اوالبيت.... أما القلاع الجديده التى تسمى كنائس واديره فهى منتجعات كهنوتيه بها أنشطه للزراعه والصناعه والتجاره مع أن السيد المسيح عليه الصلاه والسلام لم يبن كنيسه فى حياته ولم يطلب من أتباعه رهبنه !.......وحسب كتبهم ما فعلة السيد المسيح عندما رأى الباعة حول الهيكل وقام بطردهم وقال وَدَخَلَ يَسُوعُ إِلَى هَيْكَلِ اللهِ وَأَخْرَجَ جَمِيعَ الَّذِينَ كَانُوا يَبِيعُونَ وَيَشْتَرُونَ فِي الْهَيْكَلِ، وَقَلَبَ مَوَائِدَ الصَّيَارِفَةِ وَكَرَاسِيَّ بَاعَةِ الْحَمَامِ . وَقَالَ لَهُمْ:«مَكْتُوبٌ: بَيْتِي بَيْتَ الصَّلاَةِ يُدْعَى. وَأَنْتُمْ جَعَلْتُمُوهُ مَغَارَةَ لُصُوصٍ!»
 والان حدث ولاحرج بما داخل المنتجعات الكهنوتيه  ( كنائس واديره) من الرهبان الجدد !؟ فهى ليست دور عباده كى يقنن ويصدر لها قانون فهو قانون مشبوه لعزل الاقباط  داخل المنتجعات ! فاماكن العباده فقط لعباده الله فقط لاغير بلا انشطه كهنوتيه . وللعدل يلزم احصاء الكنائس والاديره ومساحتها لكل طوائف المسيحيين مع تعدادهم ايضا ..واما المسلمين فقد جعلت الارض لهم مسجدا وتلك من بساطه وعقلانيه الاسلام.

الاسعار كالاتى :- قرصه خبز ب 5 جنيه ! عبوه مياه حجم لتر ب 5 جنيه ! كيس 100 جرام حمص بها صوره السيده مريم ب 5 جنيه !...الخ الخ مما
   المزيد ...


الثلاثاء,آب 19, 2008


حينما تصل المغالطات الإستفزازية إلى حافة إشتعال الفتن ، فلا بد من وقفة توضع فيها النقاط على الحروف ، للحد من إندفاع بعض المتطرفين من المسيحيين فى مصر ، فى الداخل والخارج، الذين باتوا يناشدون التدخل الأمريكى صراحة لمساندة فرياتهم وتقسيم البلاد ـ وفقا لما يدور من محاولات فى العديد من البلدان الإسلامية ، وتحقيقا لذلك التخريب الذى لا يكف عن الإطلالة برأسه من وقت لآخرلتقسيم مصر ـ الأمر الذى يضع ولاءهم للوطن محل نظر ..

ولا يسع المجال هنا للرد على كل ما تضمنه خطاب الأنبا توماس فى معهد هادسون يوم 18 يوليو 2008 ، ولا لكل ما ورد بمقال السيد مجدى خليل ، مدير منتدى الشرق الأوسط للحريات، من فريات دفاعا عما ورد بالمحاضرة . لكننى سأتناول الرد فى عجالة على أربعة محاور أساسية هى : مصر الفرعونية ؛ " الغزو " العربى الإسلامى ؛ موقف تلك "الفئة" العميلة على مر التاريخ ؛ و"الأصولية الإسلامية" ، التى اندلعت منذ السبعينات من القرن العشرين كما يقولان ..

1 - مصر الفرعونية :
* إسم مصر Egypt مشتق من كلمة " كمت " المصرية القديمة وتعنى "الأرض السوداء" ثم تحولت إلى "جمت " و"جبت" والى "إيجبتوس" فى العصر اليونانى ثم إلى "إيجيبت" مع سقوط اللازمة اليونانية. و كلمة الأرض السوداء هى نسبة الى دورة فيضان النيل وطميه الذى كانت تعتمد عليه الزراعه آنذاك.
* كلمة " قبط " التى انتسب إليها الأقباط مأخوذة من كلمة Coptos وهو الإسم اليونانى لمدينة "قفط " قرب الأقصر ، والتى تمركز فيها الأقباط هربا من إضطهاد الرومان لقربها من شاطئ البحر الأحمر حيث
   المزيد ...


السبت,آب 16, 2008


لقد أجبر رجال الأمن الانجليز بمطار لندن  شنوده بابا الاقباط الارثوذكس والمقدس لديهم ! علي خلع حذائه وجبته ! أثناء عودته من لندن إلي القاهرة والمرور عبر البوابة الأمنية التي تستخدم لكشف المعادن !! ولم يتظاهر فى حينها أبنائه أقباط المهجر ولم ينبس أحدهم بكلمه احتجاج فى مواقعهم المشبوهه ...عندما أهينت قداسته ! فهل ألغيت القداسه لديه ولدى أبنائه !؟ أم لقب القداسه تم اِلغائه !؟ أم أبنائه أقباط المهجر يخجلوا من الغرب !؟ أم هم عملاء و مخترقين يتظاهروا بتعليمات ( مُقدسه أم متصهينه ؟) !؟ أم تصهينوا !؟ أم تظاهراتهم سبوبه وبزنس ؟


الخميس,آب 14, 2008


                                    707ima 
 
  لماذا لا يقوم الرهبان بكل الاديره ! وخاصه فى دير أبوفانا بالصلاه للرب يسوع .. لتتقدس الارض بدموعهم  وصلواتهم بقوه الصليب ! وتتحقق المعجزه وهى أن : قرى العربان المجاوره للدير تُنقل بعيدا عن الدير أو تختفى !! مثلما مذكور فى أدبيات ومعجزات الكنيسه المرقصيه أنهم نقلوا جبل المقطم ! وبذا تكون المنطقه كلها للرهبان ! وقد تستفاد الدوله مستقبلا من قوه الرهبان الكهنوتيه فى تنفيذ مشروع (ممر التعمير) وهناك جبال تعوق تمديد انبوب مياه ! أم هى خرافات الكنيسه المرقصيه مثل تنصير المعزلدين الله ونقل جبل المقطم !؟ كما فى المدونه تحت عنوان (سطوره تنصير المعز لدين الله ! بقلم الاستاذ محمد عبدالله عنان 1-5 ) لنفضح الاكاذيب والاوهام والخبلان.
   المزيد ...